فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 373877 من 466147

وعلى هذا هي إذا غربت كل نهار استقرت تحت عرش الرحمن إلى أن تطلع، يدل عليه ما روى أبو ذر أنه قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد عند غروب الشمس فقال:"أتدري أين تغرب؟"فقلت: الله ورسوله أعلم. قال:"يذهب بها حتى ينتهي تحت العرش ثم تستأذن فيؤذن بها، ويوشك أن تستأذن فلا يؤذن لها".

وقال قتادة: إلى وقت وأجل لها لا تعدوه. ونحو هذا قال مقاتل

وعلى هذا مستقرها انتهاء سيرها عند إنقضاء الدنيا، وهو اختيار أبي إسحاق فقال: (لمستقرها أي: لأجل قد أجل لها) .

وقال الكلبي: تسير في منازلها حتى تنتهي إلى آخر مستقرها الذي لا تجاوزه، ثم ترجع إلى منازلها حتى تنتهي إلى أبعد مغاربها ثم ترجع، فذلك مستقرها؛ لأنها لا تجاوزه. وعلى هذا (لمستقرها) أي: لمستقر لسيرها لا يزيد إذا انتهى إليه انصرف ورجع.

وقوله: {ذَلِكَ} قال مقاتل: ذلك الذي ذكره من أمر الليل والنهار والشمس. {تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ} في ملكه {الْعَلِيمِ} بما قدر من أمرها.

39 -قوله تعالى: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ} قرئ: والقمر بالرفع والنصب، فالرفع بتقدير: وآية لهم القمر، كما ذكرنا في قوله: {اللَّيْلُ نَسْلَخُ} و {وَالشَّمْسُ تَجْرِي} . ويجوز أن يكون ابتداء وقدرناه الخبر، والنصب على: وقدرنا القمر قدرناه، وقد حمله سيبويه على: زيدًا أضربته، قال: وهو عربي. هذا كلام أبي إسحاق وأبي علي.

وقال الفراء: في القمر أعجب إلى؛ لأنه قال: {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ} ثم جعل الشمس والقمر متبعين الليل، وهما آيتان مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت