ثم ذكر ما يعمّ المخلوقات مما يعلمه الناس وما لا يعلمونه في مختلف الأقطار والأجيال والعصور.
وقدم ذكر النبات إيثاراً له بالأهمية في هذا المقام لأنه أشبه بالبعث الذي أومأ إليه قوله: {وإن كُلٌّ لما جَميعٌ لدينا مُحْضَرُونَ} [يس: 32] .
وتكرير حرف {مِن} بعد واو العطف للتوكيد على كلا التفسيرين.
وضمير {أنفسهم} عائد إلى {العِبَادِ} في قوله: {يا حَسْرَةً على العِباد} [يس: 30] .
والمراد بهم: المكذبون للرسول صلى الله عليه وسلم. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 22 صـ}