بها ولمَّا لم يتعلَّق بذلك شيءٌ من مصالحِهم الدِّينيةِ والدُّنيويةِ وإنما أطلعَهم على ذلك بطريقِ الإجمالِ على منهاجِ قوله تعالى: {وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} (لمَا نيطَ به وقوفُهم على عظمِ قدرتِه وسعةِ مُلكهِ وسلطانِه. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 7 صـ}