(من قصة مؤمن يس ندرك ضلال من يظن أن القتل في سبيل الله علامة على خطأ السير أو علامة على تهوّر صاحبه، إن القتل في سبيل الله له مردوده الكبير في العمل
الإسلامي، إن في نفسية الظالمين أو في نفسية المؤمنين في الدنيا والآخرة على الشهيد وعلى المسلمين بل على العالم كله.
ولننتقل إلى المجموعة الأولى من المقطع الثاني.
المقطع الثاني [وهو الآيات (31 - 83) ويتألف من ثلاث مجموعات]
(المجموعة الأولى من المقطع الثاني وتمتدّ من الآية(31) إلى نهاية الآية (70) وهذه هي:
ملاحظة في السياق: [صلة مجموعات المقطع الثاني ببعضها البعض وصلته بالمقطع الأول]
(تبدأ هذه المجموعة بقوله تعالى: أَلَمْ يَرَوْا وسنرى أن المجموعة الثانية تبدأ ب أَوَلَمْ يَرَوْا مما يشير إلى أن المجموعة الثانية معطوفة على الأولى، ثم نرى أن المجموعة الثالثة مبدوءة بقوله تعالى: أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ ... مما يدل على أنها معطوفة على سياق الأولى والثانية. وهذا الذي جعلنا نعتبر أن ما بقي من السورة يشكّل مقطعا واحدا، وهذا يفيد أن الضمير في قوله تعالى: أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يعود على العباد عامة الوارد ذكرهم في قوله تعالى: يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ وهي الآية الآتية مباشرة قبل المقطع الثاني.