{وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاَ} أي: مثّل لأهل مكة مثلاً: {أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ} أي: أذكر لهم قصة عجيبة ، قصة أصاب القرية: {إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ} أي: الدعاة إلى الحق ، ورفض عبادة الأوثان .
{إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ} أي: فقوّيناهما برسالة ثالث: {فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ} .
{قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ} أي: التبليغ عن الله ظاهراً بيّناً لا سترة فيه ، وقد خرجنا من عهدته .