فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372670 من 466147

والرحمة أيضاً واضحة مترددة في السورة تتردد كثيراً، الرحمة ومقتضيات الرحمة (تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ(5 ) ) (وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ(11 ) ) (وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ(15 ) ) (إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ(23 ) ) (إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ(44 ) ) (لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ(45 ) ) (هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ(52 ) ) (سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ(58 ) ) ثم ذكر عدد من مظاهر الرحمة، من مظاهر الرحمة التي شاعت في السورة أو ذكرها في السورة ما جعل في الأرض لعباده من جنات وأنهار وما أخرج منها من حبوب يأكلون منها قال (وَآَيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ(33 ) ) وأنه حمل ذريتهم في الفلك المشحون وخلق لهم من مثله ما يركبون (وَآَيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ(41) وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (42 ) ) خلق لهم أنعاماً فهم لها مالكون وذللها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون، لهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ(71) وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (72) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (73 ) ) ، كيف تكون مظاهر الرحمة؟ جعل لهم من الشجر الأخضر ناراً (الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ(80 ) ) ، أرسل رسلاً فحذّرهم من عبادة الشيطان وهداهم الصراط المستقيم، هذه كلها من مظاهر الرحمة. إذن شاع مظاهر هذين الاسمين ومقتضياتهما في السورة كثيرة (تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ(5 ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت