فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372669 من 466147

ذكر أنه إن شاء أغرقهم فلا معين لهم ولا يتمكن أحد من إنقاذهم إلا إذا أراد هو (وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ(43 ) ) لا صريخ لهم يعني لا معين لهم ولا هم ينقذون إلا رحمة منا هذا فيه عزة (إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا(44 ) ) فيها رحمة. ذكر أنه تأخذهم صيحة واحدة تأخذهم جميعاً فلا يبقى منهم أحد ويجمعهم بصيحة واحدة، يأخذهم جميعاً بصيحة واحدة ويجمعهم بصيحة واحدة قال (مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ(49 ) ) ثم قال (إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ(53 ) ) فهل هناك أعظم من هذه العزة؟! ذكر أنه لو شاء نطمس على أعينهم أو يمسخهم على مكانتهم فلا يستطيعون مضياً ولا يرجعون (وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ(66) وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ (67 ) ) المسخ يعني يجعلهم على حالة يحّولهم، المسخ التحويل يمسخه يجعله إلى شيء جامد أو حجر يحوّله تماماً. ذكر أن أمره بكلمة واحدة ينفذ في الجميع يفعل ما يشاء ويكون ما يريد (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(82 ) ) هذه العزة ظاهرة واضحة في جميع السورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت