{وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ} أي: نفس أثقلتها الأوزار: {إِلَى حِمْلِهَا} أي: إلى حمل بعض أوزارها ليخفف عنها: {لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ} أي: لم تجب ولم تُغث بحمل شيء: {وَلَوْ كَانَ} أي: المدعو المفهوم من الدعوة: {ذَا قُرْبَى} أي: ذا قرابة من الداعي ، من أب أو ولد أو أخ ، وهذا قطع لأطماع انتفاعهم بقرابتهم ، وغنائهم عنهم ، وأنه لا تملك نفس لنفس شيئاً ، وأن كل امرئ بما كسب رهين ، ثم بين من يتعظ ويتذكر ؛ فقال سبحانه: {إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَن تَزَكَّى} أي: تطهر من أوضار الأوزار: {فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} .
{وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ} مثل الكافر والمؤمن .
{وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ} مثل للحق والباطل .
{وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ} مثل للثواب والعقاب و: {الْحَرُورُ} الريح الحارة بالليل ، وقد تكون بالنهار .