وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ في الدنيا عاجلا بِما كَسَبُوا من المعاصي ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها أي ظهر الأرض مِنْ دَابَّةٍ نسمة تدب عليها بشوم معاصيهم أو من دابة عاصية وهو الأظهر لقوله تعالى وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ أي يؤخر مواخذتهم إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وهو ما بعد الموت أو يوم القيامة فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِعِبادِهِ قال ابن عباس يريد به جميع العباد أهل طاعته وأهل معصيته بَصِيراً فيجازيهم على حسب أعمالهم. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 8/} ...