فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371526 من 466147

قوله: {أَوَلَمْ يَسِيرُواْ} الهمزة داخلة على محذوف، والتقدير أتركوا السفر ولم يسيروا، وهو استشهاد على أن سنة الله لا تبديل لها ولا تحويل، والاستفهام إنكاري بمعنى النفي، ونفي النفي إثبات. والمعنى: بل ساروا في الأرض، ومروا على ديار قوم صالح، وقوم لزط، وقوم شعيب وغيرهم، فنظرو آثار ديارهم.

قوله: {كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} أي على حالة كانت، ليعلموا أنهم ما أخذوا إلا بتكذيب رسلهم، فيخافوا أن يفعل بهم مثل ذلك.

قوله: {وَكَانُواْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً} أي أطول أعماراً، والجملة حالية أو معطوفة على قوله: {مِن قَبْلِهِمْ} .

قوله: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ} إلخ، تقرير لما فهم من استئصال الأمم السابقة.

قوله: {إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً} تعليل لما قبله.

قوله: {بِمَا كَسَبُواْ} الباء سببية، وما مصدرية أو موصولة، أي بسبب كسبهم أو الذي كسبوه.

قوله: (من المعاصي) بيان لما.

قوله: {مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ} أي من جميع ما دب على وجهها من الحيوانات العاقلة وغيرها، وذلك بأن يمسك عنها ماء السماء مثلاً، فينقطع عنهم النبات، فيموتون جوعاً، فالظالم لظلمه، وغيره لشؤم الظالم، وعبر بالظهر تشبيهاً للأرض بالدابة من حيث التمكن عليها، ويعبر تارة بوجه الأرض، من حيث أن ظاهرها كالوجه للحيوان، وغيره كالبطن، وهو الباطن منها، فتحصل أنه يقال لما عليه الخلق من الأرض وجه الأرض وظهرها، فهو من قبيل إطلاق الضدين على شيء واحد.

قوله: (نسمة) من التنسم وهو التنفس، أي ذوي روح.

قوله: (فيجازيهم بأعمالهم) أشار بذلك إلى أن جواب الشرط محذوف، وقوله: {فَإِنَّ اللَّهَ} إلخ، تعليل له. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت