قوله: {لَّيَكُونُنَّ} هذه حكاية لكلامهم بالمعنى، وإلا فلفظه لنكونن إلخ.
قوله: {مِنْ إِحْدَى الأُمَمِ} المراد من إحدى الأحد الدائرة، فالمعنى من كل الأمم، فقول المفسر (أي أي واحدة منها) الأوضح أن يقول: أي كل واحدة منها.
قوله: {مَّا زَادَهُمْ إِلاَّ نُفُوراً} جواب لما، وفيه اشعار بأن فيهم أصل النفور، لكونهم جاهلية لم يأتهم نذير من عهد إسماعيل.
قوله: (مفعول له) أي لأجل الاستكبار، وصح أن يكون بدلاً من نفوراً، أو حالاً من ضمير زادهم، أي حال كونهم مستكبرين.
قوله: قوله: (ووصف المكر بالسيئ) أي في قوله: {وَلاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ} وقوله: (أصل) أي جاء على الأصل من استعمال الصفة تابعة للموصوف.
قوله: (وإضافته إليه قبل) أي في قوله: {وَمَكْرَ السَّيِّئِ} .
قوله: (استعمال آخر) أي جاء على خلاف الأصل حيث أضيف فيه الموصوف للصفة.
قوله: (قدر فيه مضاف) أي مضاف إليه، وقوله: (حذراً من الإضافة إلى الصفة) أي من إضافة المكر، الذي هو الموصوف إلى السيئ، الذي هو الصفة، فيجعل المكر مضافاً لمحذوف، والسيئ صفة لذلك المحذوف، وتلك الإضافة من إضافة العام للخاص، لأن المكر يشمل الاعتقاد والعمل، فإضافته للعمل تخصيص له.
قوله: {فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الأَوَّلِينَ} إلا فلا ينتظرون إلا تعذيبهم كمن قبلها.
قوله: (سنة الله فيهم) أشار بذلك إلى أن قوله: {سُنَّتَ الأَوَّلِينَ} مصدر مضاف لمفعوله، وسيأتي اضافته لفاعله في قوله: {لِسُنَّتِ اللَّهِ} .
قوله: {فَلَن تَجِدَ} الفاء للتعليل كأنه قيل: لا ينتظرون إلا تعذيبهم كمن قبلهم، لأنك أيها العاقل لن تجد إلخ.
قوله: (أي لا يبدل بالعذاب غيره ولا يحول إلى غير مستحقه) أشار بذلك إلى أن المراد بالتبديل، تغيير العذاب يغيره، والتحويل نقله لغير مستحقه، وجمع بينهما للتهديد والتقريع.