بالمعذرة في غير وقتها {من نصير} نفى الأنصار والناصرين في آخر"آل عمران"وفي"الروم"ووحد ههنا كأنهم في النار قد أيسوا من كثير ممنم كانوا يتوقعون منهم النصرة إلا من نصير واحد وهو الله سبحانه. ثم كان لسائل أن يسال: ما بال الكافر يعذب ابداً وإنه ما كفر إلا أياماً معدودة فلا جرم قال {إن الله عالم غيب السماوات والأرض} فكان يعلم من الكافر أن الكفر قد تمكن في قلبه بحيث لو دام إلى الأبد لما أطاع الله ولا عبده.