طالب بوضع صحيح عصري يجمع كل الأحاديث الصحيحة التي لم ترد في الصحيحين على أن يجنب تلك الأحاديث التي وردت في الصحيحين ، والتي تسئ إلى الإسلام .
ونحن لا يسعنا إزاء هذه المزاعم الباطلة إلاَّ أن نرد عليه رداً موضوعياً نبين من خلاله خطأه ونعيد به الحق إلى نصابه .
1 -لقد عاب أكثر المؤلفات في علم الحديث فقال: إلا أن أكثر هذه المؤلفات التي تعدو الآلاف قد جعلت مهمة الباحث جد عسيرة ، ويزيد الأمر صعوبة أن من الأحاديث ما صحت متونه ولم تصح أسانيده .
ونقول: إن صعوبة البحث في كتب الحديث ليس راجعاً إلى ذات الكتب بدليل أن علماء المسلمين على مر العصور والدهور منذ أكثر من ألف عام حتى الآن وهم يرجعون إلى هذه الكتب ، ويبحثون فيها ويستنبطون منها ، ولم نجد واحدا منهم زعم أنها كانت عقبة في سبيل بحثه ، أو ما نعاً له من الوصول إلى غايته ، لأنهم كانوا قد درسوها وفهموها وطبقوها في واقع حياتهم ، ومن ثم حفظوها حتى أصبحت في ذاكرتهم ببداهة الفاتحة في ذاكرتنا ، وهذا شأن الباحث في علم يريد معرفته والإحاطة به .