فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 370504 من 466147

ففي هذه الأحاديث من وضوح الدلالة ، وظهور النص ما يكفي للقول بحل الذهب والفضة للنساء مطلقاً ، دون حاجة إلى بيان وتفصيل ، أو شرح وتحليل ، (( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ) )

وروى أحمد ، وأبو داود ، والترمذي ، والدار قطني ، واللفظ لأبي داود ، عن عمرو بن شعيب رضي الله عنه ، عن أبيه ، عن جده ، أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعها ابنة لها ، وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب ، فقال لها: (( أتعطين زكاة هذا ؟ ) )قالت: لا ، قال: أيسرّك أن يسورك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار ، قال: فحذفتهما ، فألقتهما إلى النبي وقالت: هما لله ولرسوله .

ولفظ الترمذي والدار قطني ، أن أمرأتين أتتا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي أيديهما سواران من ذهب ، فقال لهما:"أتؤديان زكاته ؟ )) قالتا: لا ، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"أتحبان أن يسوركما الله بسوارين من نار ؟"قالتا: لا ، قال:"فأديا زكاته"."

وأخرج أبو داود: والدا رقطني عن عائشة زوج النبي - قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرأى في يدي فتختان من وَرِق ، فقال: صلى الله عليه وآله وسلم"ما هذا يا عائشة ؟"فقلت: صنعتهن أتزين لك يا رسول الله ، قال: أتؤدين زكاتهن ؟ قلت: لا ، أو ما شاء الله ، قال:"هي حسبك من النار".

والفتخة: حلقة لا فص لها: تجعلها المرأة في أصابع رجليها ، وربما وضعتها في يدها .

وروى أحمد بإسناد حسن عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت: دخلت أنا وخالتي على النبي ، وعلينا أسورة من ذهب ، فقال لنا:"أتعطيان زكاته ؟"قالت: فقلنا: لا ، فقال: (( أما تخافان أن يسوركما الله أسورة من نار ، أديا زكاته ) ).

وروى البخاري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال للنساء في موعظته إياهن:"تصدقن ولو من حليكن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت