(تنبيه على موعظة)
قال الإمام: «هذه الآية فيها تخويف شديد، لأنه إذا ثبت أن الخشية من الله، من لوازم العلم، فتنبهك هذه الدقيقة، على أن العلم الذي هو سبب القرب من الله تعالى هو الذي يورث الخشية، وأن أنواع المجادلات، وإن دقت، وغمضت إذا حادت عن إفادة الخشية ليست من العلم» .
قلت: يعم هذا، وغيره قول الشيخ تاج الدين: «العلم إن قارنته الخشية فلك، وإلا فعليك» اهـ.
وتقرير هذا المعنى شهير في كلام الناس، فلا نطول بإيراده، وفيما ذكر منه كفاية. انتهى انتهى {روضة الإعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام، للحميري} ...