المعبود الحق. وقوله {ربكم له الملك} خبران آخران ، ويجوز أن يكون {الله ربكم} خبرين و {له الملك} جملة مبتدأه واقعة في طبقات. قوله {والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير} وذلك أن المشركين كانوا معترفين بأن الصنام ليسوا خالقين وإنما كانوا يقولون إنه تعالى فوض أمور الأرضيات إلى الكواكب التي هذه الأصنام صورها وطوالعها ، فأخبر الله تعالى أنهم لا يملكون قطميراً وهو القشرة الرقيقة للنواة فضلاً عما قوفها. قال جار الله: يجوز في حكم الإعراب إيقاع اسم الله تعالى صفة لاسم الإشارة أو عطف بيان و {ربكم} خبراً لولا أن المعنى يأباه فقيل: لأن ذلك إشارة إلى معلوم سبق ذكره.