فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350460 من 466147

لقول الله عزَّ وجلَّ: (وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الحِكْمَةَ) .

وقيل كان نَجَّاراً وقيل كان خياطاً، وقيل كان رَاعِياً.

وَرُويَ في التفسير أن إنساناً وقف عليه وهو في مجلسه فَقَالَ لَهُ: ألَسْتَ

الَّذِي كُنْتَ تَرْعَى مَعي في موضع كذا وكذا؟

قال: بلى، قال فما بلغ بكَ ما أَرَى؟

فقال: صِدْقُ الحَدِيثِ والصَّمْتُ عَمَّا لا يعنيني.

وقوله: (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ(13)

موضع"إذْ"نَصْبٌ بقوله: (ولقد آتينا لقمان الحكمة)

أي ولقد آتينا لقمان الحكمة إذ قال، لأن هذه المْوْعِظَةَ حكمة.

وقوله: (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) .

يعني أنَّ اللَّهَ هُوَ المحيي المميتُ الرازِق المُنْعِمُ وحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

فإذا أَشْرَكَ به أَحَدٌ غيره فذلك أعظَمُ الظلم؛ لأنه جَعَل النِعْمَةَ لِغَير

رَبِّهَا.

وَأَصْلُ الظلْمِ في اللغة وضع الشيء في غير مَوْضِعِه.

وقد بيَّنَّا ذَلِكَ فِيمَا سَلَفَ من الكِتَابِ.

وقوله عزَّ وجلَّ: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ(14)

جاء في التفسير (وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ) ضَعْفاً على ضَعْفٍ، أي لَزِمَهَا

لحملها إياه أن ضَعُفَتْ مَرةً بَعْدَ مَرة.

وموضع"أَنْ"نَصْبٌ بـ (وَصَّيْنَا) .

المعنى وصَينا الإنسان أن اشُكَره لي ولوالديك، أيْ وَصَّيْنَاه بشكرنا

وَبِشُكْرِ والديه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت