قال أبو حيان:"وَلِيُذِيقَكُمْ"عطف على معنى"مُبشِّرَاتٍ"فالعامل"أَنْ يُرْسِلَ"، ويكون عطفًا على التوهم، كأنه قيل: ليبشروكم، والحال والصفة قد يجيئان وفيهما معنى التعليل ..."."
وفي مغني اللبيب: أن العطف على التوهم يقع في المركبات كما في هذه الآية، والتقدير عنده ليبشركم وليذيقكم.
2 -العطف على"أَن يُرسِلَ"، أي: ومن علامات قدرته على إرسال الرياح وإذاقة الرحمة.
3 -متعلّقان بمحذوف، أي: وليذيقكم، وليكون كذا وكذا أرسلها، والمتعلّق هو"أرسلها".
وهذا الوجه على الاستئناف لا العطف.
4 -متعلّقان بـ"أَن يُرْسِلَ"، وتكون الواو على هذا الوجه مزيدة بحسب الكوفيين.
والوجه عندنا العطف على معنى"مُبَشِّرَاتٍ"فَعِلّة إرسال الرياح التبشير بالغيث وإذاقة الناس ما فيه من رحمة الله تعالى، والله أعلم.
* وجملة"يُذِيقَكُم"لا محل لها، صلة الموصول الحرفي.
وِلتَجْرِىَ: مثل"لِيُذِيقَ"والواو عاطفة. الْفُلْكُ: فاعل مرفوع. بِأَمْرِهِ: متعلّقان بـ"تَجرِيَ".
-والمصدر المؤول من" [أن] تَجرِيَ مثل" [أن] يُذِيقَكُم"، وله حكمه، فهو معطوف عليه."
* وجملة"تَجْرِيَ ..."لا محل لها، صلة الموصول الحرفي.
وَلِتَبْتَغُوا: مثل"لِيُذِيقَ"وعلامة النصب - هنا - حذف النون، والواو في محل رفع فاعل، والواو عاطفة.
مِنْ فَضْلِهِ: متعلْقان بـ"لِتَبْتَغُوا"، والهاء في محل جر مضاف إليه.
-والمصدر المؤول من" [أن] تَبْتَغُوا ..."مثل" [أن] تَجْرِيَ"، وله حكمه، فهو معطوف عليه.
* وجملة"تَبْتَغُوا ..."لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
{وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} :
وَلَعَلَّكُمْ: الواو: عاطفة أو استئنافيّة، و"لَعَلَّ"حرف ناسخ مشبه بالفعل، والكاف في محل نصب اسمه. تَشْكُرُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل.
* وجملة {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} لا محل لها.
1 -معطوفة على جملة"يُذِيقَكُم"، فهي في حيز تعليل إرسال الرياح.
2 -استئنافية تعليليّة، فهي تعلل إرسال الرياح وإذاقة الرحمة وجريان الفلك.
3 -معطوفة على استئناف تعليلي مقدّر، أي: فعل هذه الأمور لعلكم ترزقون، ولعلكم تشكرون.