وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا:
وَمِنْ آيَاتِهِ: الواو: عاطفة، وفي متعلق الجار والمجرور ما يأتي:
1 -"يُرِيكُمُ"، و"مِنْ"لابتداء الغاية، والجار والمجرور في موضع نصب.
2 -محذوف حال من"الْبَرْقَ"، والمعنى: يريكم البرق كائنًا من آياته ...
3 -محذوف خبر مقدَّم، وفي المبتدأ ما يأتي:
أ - مصدر مؤول على إضمار"أن"قبل"يُرِيكُمُ"ورفع المضارع لحذف الحرف المصدري نحو:"ألا أيهاذا الزاجري أَخضُرَ الوغى".
أي: ومن آياته إراءته إياكم البرق.
قال أبو حيان:"وليس هذا من المواضع التي يُحْذَفُ منها"أَنْ"قياسًا."
ب - مصدر مسبوك من الفعل من غير حرف مصدري، قاله أبو حيان، ونحو:"تَسْمَعُ بالمعيدي خير من أن تراه".
ج - مقدر موصوف بـ"يُرِيكُمُ"على وجهين:
-ومن آياته آية يريكم بها أو فيها البرق.
-ومن آياته سحاب أو شيء يريكم البرق.
والفرق بين التقديرين أن فاعل"يُرِيكُمُ"في الأول الضمير العائد على الخالق سبحانه وتعالى، وفي الثاني الضمير العائد على"سحاب"أو"شيء".
و"مِنْ"على الوجهين: الثاني والثالث تبعيضية، والهاء في"آيَاتِهِ"في محل جر مضاف إليه.
والوجه عندنا على إضمار"أن"قبل"يُرِيكُمُ".
يُرِيكُمُ: فعل مضارع مرفوع، والكاف في محل نصب مفعول به أول، والفاعل تقديره"هو"يعود على"الله"سبحانه إلَّا في تقدير: ومن آياته سحاب أو شيء يريكم البرق. البَرْقَ: مفعول به ثان منصوب.
خَوْفًا:
1 -مفعول لأجله منصوب على إرادة خوف وطمع أو إخافة وإطماع أو يجعلكم رائين البرق خوفًا وطمعًا.
2 -حال منصوب، مصدر مؤول بمشتق، أي: خائفين وطامعين وصاحب الحال المفعول الأول.
وطمعًا: معطوف على"خوفًا"منصوب، والواو عاطفة.
* وجملة"وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ ..."لا محل لها، معطوفة على جملة"مِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ ..."وعلى تعليق"وَمِنْ آيَاتِهِ"بالفعل"يُرِيكُمُ"أو بحال من"البَرْقَ"يكون العطف من باب عطف جملة فعلية على جملة اسمية.
* وجملة"يُرِيكُمُ"فيها ما يأتي:
1 -صلة الموصول الحرفي على إضمار"أن"لا محل لها.