فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350137 من 466147

أنّ نصرة الله للمؤمنين كائنة لا محالة، وعلى هذا فنصرة الله للمؤمنين كائنة. ولكن صورها كثيرة. فقد ينصرهم بتعذيب خصومهم، وقد ينصرهم بتسليطهم على عدوّهم.

كلمة في المقطع الثاني [وصلته بالمحور] :

إن المقطع الثاني أضاف تفصيلا جديدا لقوله تعالى: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ. إن في تعريفنا على الله، أو في التدليل عليه، أو في وجوب إقامة الدين لوجه الله، أو في آثار الإيمان، أو فيما أعد الله للمؤمنين الصالحين. لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ. وكل ذلك ضمن سياق السورة الخاص. والآن يأتي مقطع جديد قصير مبدوء بكلمة اللَّهُ كبداية المقطعين السابقين وعلى نفس النّسق.

المقطع الثالث ويمتدّ من الآية (48) إلى نهاية الآية (53) وهذا هو:

التفسير:

اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً عن البحر وغيره فَيَبْسُطُهُ أي السحاب فِي السَّماءِ أي في سمت السماء وشقّها أي في الجوّ كَيْفَ يَشاءُ أي على الوضع الذي يريده

وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً

أي قطعا. أي يجعله منبسطا يأخذ وجه السماء مرة، ويجعله قطعا متفرّقة غير منبسطة مرة فَتَرَى الْوَدْقَ أي المطر يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ أي من ثناياه فَإِذا أَصابَ بِهِ أي بالمطر مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ بأن أصاب بلادهم وأراضيهم إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ أي يفرحون أي لحاجتهم إليه يفرحون بنزوله عليهم، ووصوله إليهم

وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ أي المطر مِنْ قَبْلِهِ كرّر للتأكيد. ومعنى التوكيد فيها الدلالة على أن عهدهم بالمطر قد تطاول، فاستحكم يأسهم، فكان

الاستبشار على قدر اغتمامهم بذلك لَمُبْلِسِينَ أي آيسين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت