يقع مثل هذا مع فساد الفطرة من الذين عزموا عقدة المصاهرة على رغبة
وتحيز، فما بال أولئك الذين يمتون إلى هذا العقد بوسائل الرهبة، أو الحيلة، أو
يهجمون على البيوت؛ فيأتونها من ظهورها لا من أبوابها، ويمزقون ستارها
ويهتكون حجابها، وينتزعون الخرائد من أكنافها، والفرائد من أصدافها، ويفرقون
بين الأولاد والوالدين، ويوقعون العداوة والبغضاء بين الأقربين، ماذا يكون أثرهم
في البيوت التي تتكون منها الأمة وفي الأمة التي تتكون من البيوت؟ لا يغيب عن
عاقل أن شرهم مستطير، وأن ما يفعلونه فتنة في الأرض وفساد كبير.
(للكلام بقية)
(( يتبع بمقال تالٍ ) )