فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340118 من 466147

والعمل الناجح فيها . وقد بسط هذا في مواضعه . وهذا معنى قوله تعالى:

{قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} .

{قُلْ} أي: لهؤلاء الجاحدين: قد مضى دور الخوارق التي تقترحونها ، ونسخ تعالى من تلك الآيات بما أتى بخير منها ، وهو آية الهداية التي تصلح بها قلوب العالمين . والذكرى التي تزع النفوس عن الشر ، وتحملها على الخير . بحيث يظهر أثرها الحسن في المؤمنين ، ويحق الشقاء على الجاحدين المعاندين . فإن يك هذا سحراً ، ولديكم ما هو أهدى: {فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا} أي: من التوراة والقرآن: {أَتَّبِعْهُ} أي: ولا أعاندكم مثل ما تعاندونني: {إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} أي: في أنهما سحران مختلقان . أو في أنه يمكن الإتيان بما هو أهدى منهما .

قال أبو السعود: ومثل هذا الشرط مما يأتي به من يدل بوضوح حجته وسنوح محجته . لأن الإتيان بما هو أهدى من الكتابين ، أمر بيّن الاستحالة . فيوسع دائرة الكلام للتبكيت والإفحام . انتهى . أي: لا للشك والتردد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت