فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338799 من 466147

يَقُولُ: وَاللَّهُ عَلَى مَا أَوْجَبَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا لِصَاحِبِهِ عَلَى نَفْسِهِ بِهَذَا الْقَوْلِ، شَهِيدٌ وَحَفِيظٌ.

عَنْ مُجَاهِدٍ:" {وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} قَالَ: شَهِيدٌ عَلَى قَوْلِ مُوسَى وَخَتَنِهِ".

وَذُكِرَ أَنَّ مُوسَى وَصَاحِبَهُ لَمَّا تَعَاقَدَا بَيْنَهُمَا هَذَا الْعَقْدَ، أَمَرَ إِحْدَى ابْنَتَيْهِ أَنْ تُعْطِيَ مُوسَى عَصًا مِنَ الْعِصِيِّ الَّتِي تَكُونُ مَعَ الرُّعَاةِ، فَأَعْطَتْهُ إِيَّاهُ، فَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا الْعَصَا الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ لَهُ آيَةً.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ تِلْكَ عَصًا أَعْطَاهُ إِيَّاهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ.

[عن] عِكْرِمَة قَالَ: «أَمَّا عَصَا مُوسَى، فَإِنَّهَا خَرَجَ بِهَا آدَمُ مِنَ الْجَنَّةِ، ثُمَّ قَبَضَهَا بَعْدَ ذَلِكَ جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَلَقِيَ مُوسَى بِهَا لَيْلًا، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ» [1] انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 18/}

[1] يقول ابن القماش:

يفتقر إلى سند صحيح، والغالب في مثله أنه من الإسرائيليات، فإن صح به خبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلنا به، وإلا فالأَولى التوقف عند خبر القرآن، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت