قال الفقيه الإمام القاضي: طمع بجهله أن يرد القدر وأين هذا المنزع من قول النبي عليه السلام"فلن تقدر عليه"يعني ابن صياد، وباقي الآية بين.
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5)
المعنى يستضعف فرعون ونحن نريد أن ننعم ونعظم المنة على أولئك المستضعفين، و"الأئمة"ولاة الأمور قاله قتادة {ونجعلهم الوارثين} يريد أرض مصر والشام، وقرأ الأعمش"ولنمكن"بلام، وقرأ الجمهور"ونُرِيَ فرعون"بضم النون وكسر الراء وفتح الياء ونصب فرعون، وقرأ حمزة والكسائي"ويرَى"بالياء وفتح الراء وسكون الياء على الفعل الماضي وإسناد الفعل إلى {فرعون} ومن بعده والمعنى ويقع فرعون وقومه وجنوده فيما خافوه وحذروه من جهة بني إسرائيل وظهورهم، {وهامان} هو وزير فرعون وأكبر رجاله، فذكر لمحله من الكفر ولنباهته في قومه فله في هذا الموضع صغار ولعنة لا شرف. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}