فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337340 من 466147

{فَلَمَّا جَآءَهُ} أي: موسى شعيباً {وَقَصَّ} أي: موسى عليه السلام {عَلَيْهِ} أي: شعيب عليه السلام {الْقَصَصُ} أي: حدّثه حديثه مع فرعون وآله في كفرهم وطغيانهم وإذلالهم لعباد الله تعالى.

(تنبيه)

القصص مصدر كالعلل سمى به المقصوص، قال الضحاك: قال: له من أنت يا عبد الله، قال: أنا موسى بن عمران بن يصهر بن قاهت بن لاوي بن يعقوب عليه السلام وذكر له جميع أمره من لدن ولادته وأمر القوابل والمراضع والقذف في اليم وقتل القبطي وأنهم يطلبونه ليقتلوه ثم إن شعيباً عليه السلام أمنه بأن: {قَالَ} له {لاَ تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} أي: فإن فرعون لا سلطان له بأرضنا.

«فَإِنْ قِيلَ» : إن المفسرين قالوا إن فرعون يوم ركب خلف موسى ركب في ألف ألف وستمائة ألف والملك الذي هذا شأنه كيف يعقل أن لا يكون في ملكه قرية على بعد ثمانية أيام؟

أجيب: بأن هذا ليس بمحال وإن كان نادراً ولما أمنه واطمأن.

{إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ}

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف صح أن ينكحه إحدى ابنتيه من غير تمييز؟

أجيب: بأن ذلك لم يكن عقداً ولكن مواعدة ومواصفة أمر قد عزم عليه، ولو كان عقداً لقال أنكحتك ولم يقل: إني أريد أن أنكحك، وقد مرّت الإشارة إلى ذلك، والحجج، السنون واحدها حجة {فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً} أي: عشر سنين وقوله {فَمِنْ عِندِكَ} يجوز أن يكون في محل رفع خبر المبتدأ محذوف تقديره فهي من عندك، أو نصب أي: فقد زدتها من عندك أو تفضلت بها من عندك، وليس ذلك بواجب عليك.

(تنبيه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت