فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337334 من 466147

وقيل اللكز في الصدر والوكز في الظهر {فَقَضَى} أي: فأوقع القضاء الذي هو القضاء على الحقيقة وهو الموت الذي لا ينجو منه مخلوق {عَلَيْهِ} فقتله وفرغ منه، وكل شيء فرغت منه فقد قضيته وقضيت عليه، وخفي هذا على الناس لما هم فيه من الغفلة فلم يشعر به أحد فندم موسى عليه السلام عليه ولم يكن قصده القتل فدفنه في الرمل.

{قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي}

أي: بالإقدام على ما لم تأمرني به بالخصوص وإن كان مباحاً {فَاغْفِرْ لِي} أي: امحُ هذه الهفوة عينها وأثرها {لي} أي: لأجلي لا تؤاخذني {فَغَفَرَ} أي: أوقع المحو لذلك كما سأل إكراماً {لَهُ إِنَّهُ هُوَ} أي: وحده {الْغَفُورُ} أي: البالغ في صفة الستر لكل من يريد {الرَّحِيمِ} أي: العظيم الرحمة بالإحسان بالتوفيق إلى الأفعال المرضية لمقام الإلهية ولأجل أن هذه صفته ردّه إلى فرعون وقومه حين أرسله إليهم فلم يقدروا على مؤاخذته بذلك بقصاص ولا غيره بعد أن نجا منهم قبل إرساله على غير قياس.

{فَلَمَّآ أَنْ أَرَادَ}

أي: شاء فإن مزيدة {أَن يَبْطِشَ} أي: موسى عليه السلام {بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا} أي: لموسى والإسرائيلي لأنه لم يكن على دينهما ولأنّ القبط كانوا أعداء بني إسرائيل بأن يأخذه بعنف وسطوة لخلاص الإسرائيلي منه {قَالَ} أي: الإسرائيلي الغويّ لأجل ما رأى من غضبه وتكليمه له ظاناً أنه يريد البطش به {يَامُوسَى} ناصاً عليه باسمه {أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي} أي: اليوم وأنا من شيعتك {كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بِالأَمْسِ} أي: من شيعة أعدائنا والذي يدل على أن الإسرائيلي هو الذي قال له هذا الكلام السياق، وعليه الأكثرون، لأنه لم يعلم بقتل القبطي غير الإسرائيلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت