(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ(71)
«فإن قلت» : هلا قيل: بنهار تتصرفون فيه، كما قيل: (بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ) ؟
قلت ذكر الضياء وهو ضوء
الشمس: لأن المنافع التي تتعلق به متكاثرة، ليس التصرف في المعاش وحده، والظلام ليس بتلك المنزلة، ومن ثمة قرن بالضياء (أَفَلا تَسْمَعُونَ) لأنّ السمع يدرك ما لا يدركه البصر من ذكر منافعه ووصف فوائده، وقرن بالليل (أَفَلا تُبْصِرُونَ) لأنّ غيرك يبصر من منفعة الظلام ما تبصره. [[وأنت من السكون ونحوه] ].