فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336610 من 466147

اصْطَفَى: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل"هو"، والمفعول به محذوف وهو عائد الموصول؛ أي: اصطفاهم.

* وجملة:"اصْطَفَى"لا محل لها؛ صلة الموصول"الَّذِينَ".

آللَّهُ: الهمزة استفهام للتبكيت والتوبيخ والتهكم بحال المشركين، وفيه تنبيه على موضع التباين بين الله تعالى وبين الأوثان، وهذا الاستفهام هو عن خيرية الذوات جاء على اعتقاد المشركين، ولفظ الجلالة مبتدأ مرفوع.

خَيْرٌ: خبر مرفوع، وقيل إنها على:

1 -التفضيل لإلزام المشركين وتنبيههم على خطأ ما ارتكبوا.

2 -أنها صفة لا تفضيل فيها، أي: خير من الخيور.

أَمَّا:"أَم"متصلة عاطفة؛ لأنها استكملت الشروط، والتقدير: أيّهما خير، و"ما"فيها ما يأتي:

1 -اسم موصول بمعنى"الذي"؛ أي: ألهتهم، معطوف على المبتدأ، وعلى هذا ففي الكلام حذف؛ أي: أتوحيدُ اللهِ خير أم عبادة ما يشركون، وعائد الموصول محذوف.

2 -مصدريَّة، على تقدير محذوف في الأول فقط؛ أي: أتوحيد الله خير أم شرككم.

-والمصدر المؤول"ما يُشْرِكُونَ"معطوف على لفظ الجلالة في محل رفع.

يُشْرِكُونَ: مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل.

* وجملة:"آللَّهُ خَيْرٌ": في محل نصب محكية بالقول.

* وجملة:"يُشْرِكُونَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي أو الحرفي، وفق إعراب (ما) .

{أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (60) }

أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً:

أَمَّنْ: الهمزة: للاستفهام، قال أبو السعود:"والهمزة لتقريرهم؛ أي: حملهم على الإقرار بالحق ..."، و"أَمْ"فيها ما يأتي:

1 -منقطعة لعدم تقدم همزة استفهام ولا تسوية؛ أي: بل آلّذي خلق السموات والأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت