مِنَ الْغَابِرِينَ: متعلقان بـ"قَدَّرْنَاهَا"، وعلامة الجر الياء.
{وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (58) }
وَأَمْطَرْنَا: الواو: عاطفة و"أَمْطَرْنَا"مثل"أَنْجَيْنَا"في الآية السابقة.
عَلَيْهِمْ: متعلقان بـ"أَمْطَرْنَا". مَّطَرًا: تحتمل ما يأتي:
1 -مفعول به منصوب، أي: أرسلنا عليهم مطرًا، أو أمطرنا عليهم عذابًا.
2 -مفعول مطلق منصوب؛ أي: أمطرنا مطرًا.
والأول أرجح.
* وجملة:"أَمْطَرْنَا ..."معطوفة على جملة"أَنْجَيْنَاهُ ..."فلها حكمها.
فَسَاءَ: الفاء: عاطفة، والفعل ماض جامد للذم مبني على الفتح.
مَطَرُ: فاعل مرفوع، والمخصوص بالذم محذوف؛ أي: فساء مطر المنذرين مطرهم. الْمُنْذَرِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء.
* وجملة الذم"سَاءَ مَطَرُ ..."معطوفة على جملة"أَمْطَرْنَا"، ولها حكمها.
{قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ (59) }
قُلِ: أمر مبني على السكون، وحُرِّك بالكسر لالتقاء ساكنين، والفاعل"أنت"وفيه ما يأتي:
1 -محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ أي: أمر الرسول - - صلى الله عليه وسلم - - أن يستفتح بحمده تعالى والسلام على المصطفين من عباده، ثم يتلو الآيات الناطقة على وحدانيته وقدرته وحكمته.
2 -لوط عليه السلام؛ ليحمد الله على هلاك كفار قومه، ويُسَلِّم على من اصطفاه الله ونجاه من الهلاك، وبهذا أخذ الفراء.
والأول أولى وأحكم.
الْحَمْدُ: مبتدأ مرفوع. لِلَّهِ: متعلقان بمحذوف خبر.
* وجملة:"قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة:"الْحَمْدُ لِلَّهِ"في محل نصب مقول القول.
وَسَلَامٌ: الواو: عاطفة، و"سَلَامٌ"مبتدأ مرفوع، وسّوغ الابتداء بالنكرة هنا أنها للدُّعاء.
عَلَى عِبَادِهِ: متعلِّقان بمحذوف خبر"سَلَامٌ"، والهاء: في محل جَرّ مضاف إليه.
* وجملة:"سَلَامٌ على عباده"معطوفة على جملة"الْحَمْدُ لِلَّهِ"فهي في محل نصب في حيز القول.
الَّذِينَ: اسم موصول مبني في محل جَرّ صفة لـ"عِبَاد".