فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334610 من 466147

الثالث: أن تكون في موضع نصب على خبر كان: أي كيف كان عاقبة مكرهم ، تدميرهم ، وتكون"كيف"ظرفاً عمل فيه جملة الكلام بعده ، كما تقول: اليوم كان زيد منطلقاً.

الرابع: أن تكون"أن"فيوضع رفع على إضمار مبتدأ للعاقبة والتقدير للعاقبة والتقدير هي إنا دمرناهم.

الخامس: ذكره الفراء: أن يجعل"أن"بدلاً من كيف ، وهذا الوجه بعيد.

فأما من كسر"إنا"فإنه يجعل"كيف": خبر كان و"عاقبة"اسم كان ثم يستأنف فيكسر.

قال تعالى: {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظلموا} ، خاوية نصباً على الحال ، ويجوز الرفع من خمسة أوجه:

الأول: أن ترفع"تلك"بالابتداء"وبيوتهم"بدل من تلك"وخاوية"خبر الابتداء .

والثاني: أن ترفع"تلك"بالابتداء و"خاوية"و"بيوتهم"خبر ثاني عن الابتداء كما يقال هذا حلو حامض.

الثالث: أن ترفع"خاوية"على إضمار مبتدأ: أي هي خاوية.

الرابع: أن تجعل"خاوية"بدلاً من بيوتهم كأنك قلت: فتلك خاوية.

الخامس: أن تقدر في بيوتهم الانفصال ، فتجعل خاوية نعتاً للبيوت تقديره فتلك بيوت لهم خاوية.

والمعنى: فتلك مساكنهم خاوية منهم ليس فيها منهم أحد ، قد أهلكوا بظلم أنفسهم . {إِنَّ فِي ذلك لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} ، أي إن في فعلنا بثمود ما قصصنا عليك لعظة لمن يعلم.

وروي: أن بيوتهم هذه المذكورة: هي بوادي القرى: وهو موضع بين المدينة والشام معروف.

أي أنجينا من عذابنا ، ونقمتنا التي حلت بثمود صالحاً والمؤمنين به ، وكانوا يتقون العذاب والنقمة ، فآمنوا خوفاً من ذلك ، فكذلك ننجيك يا محمد ، ومن آمن بك عند حلول عقوبتنا بمشركي قومك.

وروي: أن صالحاً صلى الله عليه وسلم لما أحل الله تعالى ذكره بقومه ما أحل من العذاب ، خرج هو والمؤمنين به إلى الشام فنزل رملة فلسطين.

قال: {وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الفاحشة} ، أي واذكر لوطاً وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت