قَالَ: فعل ماض. الَّذِي: موصول في محل رفع فاعل. عِندَهُ: ظرف منصوب، والهاء: في محل جرّ بالإضافة. وهو متعلّق باستقرار محذوف. ويجوز أن يكون خبرًا مقدّمًا. وأن يكون تعلّقًا محضًا. عِلمٌ: في رفعه وجهان:
الأول: أن يكون مبتدأ مؤخّرًا إذا جعلت متعلّق الظرف خبرًا مقدمًا.
والثاني: أن يكون فاعلًا مرفوعًا بالاستقرار المقدّر، أي: الذي استقر عنده علمٌ ...
مِنَ الكِتَابِ: جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صفة"عِلمٌ".
قال أبو السعود: "تنكير"عِلمٌ"للتفخيم؛ و"مِنَ"ابتدائية".
أَنَا آتِيكَ بِهِ:
أَنَا: مبتدأ. آتِيكَ: فيه الوجهان السابقان: أنه فعل مضارع مرفوع، أو اسم فاعل. بِهِ: جارّ ومجرور متعلّق بـ"آتِيكَ". وتفصيل إعرابه قد تقدَّم. وقال ابن
عطية:"قيل: الذي عنده علم هو سليمان، والكاف: خطاب للعفريت". وردَّه أبو السعود فقال: فيه بُعدٌ لا يخفى"."
قَبْلَ أَن يَرتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ:
قَبلَ: ظرف منصوب، وهو متعلّق بـ"آتِيكَ". أَن يَرتَدَّ: أَن: حرف مصدري ناصب. يَرتَدَّ: مضارع منصوب. إِلَيكَ: جارّ، والضمير: في محل جرّ به. وهو متعلّق بـ"يَرتَدَّ". طَرفُكَ: فاعل مرفوع. والكاف: في محل جرّ بالإضافة. والطرف هو الجفن، عبَّر به عن سرعة الأمر. قال الزمخشري:"هو تحريك أجفانك إذا نظرت، فَوُضِعَ موضع النظر". وقيل: إنه بمعنى المطروف. أي: الشيء الذي تنظره، والأول هو الظاهر. قاله السمين.
-والمصدَر المؤول"أَن يَرتَدَّ"في محل جرٍّ بالإضافة إلى"قَبْلَ".
* وجملة:"أَنَا آتِيكَ ..."في محل نصب مقول القول. وإذا جَعْلَتَ"آتِيكَ"فعلًا مضارعًا كان في محل رفع خبرًا عن"أَنَا".
* وجملة:"قَالَ الَّذِي عِندَهُ ..."جواب عن سؤال مقدَّر، فهي استئناف لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"فُصِلَ عما قبله للإيذان بما بين القائلين ومقالهما وكيفيتي قدرتهما على الإتيان به من كمال التباين، أو لإسقاط الأول عن درجة الاعتبار".
فَلَمَّا رَآهُ مُستَقِرًّا عِندَهُ: