الأول: أنه فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة للثقل.
والكاف: ضمير متصل في محل نصب مفعول به. ووزنه على ذلك: أَفْعَلُ، والأصل: أأتيك بهمزتين، فأبدلت الثانية ألفًا.
والثاني: أنه اسم فاعل، والألف زائدة، والهمزة أصلية عكس الأول.
والكاف: على هذا الوجه في محل جرّ بالإضافة، وهو المفعول في المعنى. وذهب السمين وأبو السعود وغيرهما إلى أنَّ الاسمية أجود الوجهين.
قال أبو السعود في"آتِيكَ": هي"إما صيغة المضارع، أو الفاعل، وهو الأنسب لمقام ادّعاء الإتيان به لا محالة، وأوفق لما عطف عليه من الجمل الاسمية، أي: أنا آتٍ به في تلك المدة البتة". أما الشوكاني فذهب إلى تمريض هذا الوجه.
بِهِ: جارّ، والضمير: في محل جرّ به. وهو متعلّق بـ"آتِيكَ".
قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَقَامِكَ:
قَبْلَ: ظرف زمان منصوب. وهو متعلّق بـ"آتِيكَ"أيضًا.
أَن تَقُومَ: أَن: حرف مصدري ناصب. تَقُومَ: مضارع منصوب. وفاعله ضمير مستتر تقديره (أنت) . مِن مِقَامِكَ: جارّ ومجرور، وهو متعلّق بـ"تَقُومَ". والكاف: في محل جر بالإضافة.
وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ:
الواو: للعطف. إِنِّي: حرف ناسخ مؤكِّد. والياء: في محل نصب، اسمه. عَلَيْهِ: جارّ، والضمير في محل جرّ به. والمعنى: على الإتيان به. ويجوز أن يتعلّق بـ"قَوِيٌّ"أو بـ"أَمِينٌ". لقوي: اللام: مزحلقة. قَوِيٌّ أَمِينٌ: خبر بعد خبر عن"إِنَّ"، وكلاهما مرفوع.
* وجملة:"أَنَا آتِيكَ ..."والمعطوفة عليها في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"آتِيكَ"على إعرابه فعلًا مضارعًا في محل رفع خبر عن"أَنَا".
* وجملة:"قَالَ عِفرِيتٌ ..."استئناف هو جواب عن سؤال مقدّر؛ فلا محل لها من الإعراب.
{قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) }
قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ: