فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 335948 من 466147

ويقال: يوم بدر {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى الناس} حين لم يأخذهم بالعذاب عند معصيتهم {ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ} بتأخير العذاب عنهم حتى يتوبوا {وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ} يعني: ما تسر قلوبهم من عداوة النبي صلى الله عليه وسلم {وَمَا يُعْلِنُونَ} بألسنتهم من الكفر والشرك.

قوله عز وجل {وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ} يعني: من أمر العذاب.

ويقال: ما من شيء غائب عن العباد {فِي السماوات والأرض إِلاَّ فِى كتاب مُّبِينٍ} يعني: مكتوب في اللوح المحفوظ.

ويقال: أي جملة غائبة عن الخلق إلا في كتاب مبين {إِنَّ هذا القرءان يَقُصُّ على بَنِى إسراءيل} قال مقاتل: يعني: أن هذا القرآن يبين للناس أهل الكتاب {أَكْثَرَ الذي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} يعني: اختلافهم وقال ابن عباس: إن أهل الكتاب اختلفوا فيما بينهم ، فصاروا أهواءً وأحزاباً يطعن بعضهم على بعض ، ويبرأ بعضهم من بعض ، فنزل القرآن بتبيان ما اختلفوا فيه.

ثم قال عز وجل: {وَأَنَّهُ} يعني: القرآن {لَهَدَى} يعني: لبياناً من الضلالة {وَرَحْمَةً} من العذاب {لِلْمُؤْمِنِينَ إِن رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُم} يعني: بين المختلفين في الدين {بِحُكْمِهِ} أي: بقضائه يوم القيامة {وَهُوَ العزيز} يعني: المنيع بالنقمة.

ويقال: العزيز يعني: القوي فلا يرد له أمر {العليم} بأحوال خلقه سبحانه {فَتَوَكَّلْ عَلَى الله} يعني: ثق بالله.

ويقال: فوّض أمرك إلى الله {إِنَّكَ عَلَى الحق المبين} يعني: الدين المبين ، وهو الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت