قال الزجاج: العجب من حمقه لم يدر أن الكاهن إن صدق فالقتل لا ينفع، وإن كذب فلا معنى للقتل.
وقيل: جعلهم شيعاً فاستسخر كل قوم من بني إسرائيل في شغل مفرد.
{إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} أي في الأرض بالعمل والمعاصي والتجبر.
قوله تعالى: {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الذين استضعفوا فِي الأرض} أي نتفضل عليهم وننعم.
وهذه حكاية مضت.
{وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً} قال ابن عباس: قادة في الخير.
مجاهد: دعاة إلى الخير.
قتادة: ولاة وملوكاً؛ دليله قوله تعالى: {وَجَعَلَكُمْ مُّلُوكاً} [المائدة: 20] .
قلت: وهذا أعمّ فإن الملِك إمام يؤتم به ويقتدى به.
{وَنَجْعَلَهُمُ الوارثين} لملك فرعون؛ يرثون ملكه، ويسكنون مساكن القبط. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 13 صـ}