فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331057 من 466147

* والجملة تعليل لما قبلها؛ فلا محل لها من الإعراب.

{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (213) }

فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ:

الفاء: فصيحة، والتقدير: إذا كان ما سيق من الحجج حقًّا، وهو حق فلا تَدْعُ .. وقال بعض المفسرين: المعنى: قل يا محمد لمن كفر: امتثل فلا تدع مع الله إلهًا آخر. لَا: ناهية جازمة. تدع: مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة. والفاعل مستتر تقديره (أنت) .

مع: ظرف منصوب. اللهِ: الاسم الجليل مجرور بالإضافة.

-والظرف متعلق بمحذوف حال من"إِلهًا"، لتقدمه عليه، ولو تأخر جاز أن يكون صفة له.

إِلهًا: مفعول به منصوب. آخَرَ: صفة منصوبة.

فَتكون مِنَ المُعَذَّبِينَ:

الفاء: للسببية. تَكُونَ: مضارع ناسخ منصوب بـ (أَنْ) مضمرة وجوبًا في جواب النهي. واسمه ضمير مستتر تقديره (أنت) .

مِنَ المُعَذَّبِينَ: جار ومجرور، وعلامة الجرّ (الياء) . وهو متعلق بمحذوف خبر (يكون) .

واختلف في المقصود بالخطاب في الآي، فذهب قوم منهم النحاس وأبو حيان إلى أن الخطاب في الحقيقة للسامع؛ لأنه تعالى قد علم أن ذلك لا يمكن أن يكون من الرسول - صلى الله عليه وسلم -. وقال بعضهم: الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمقصود غيره. وجعله أبو السعود"تهييجًا وحثا على ازدياد الإخلاص، ولطفا لسائر المكلفين ببيان أن الإشراك من القبح والسوء، بحيث ينهى عنه من لا يمكن صدوره عنه، فكيف بِمَنْ عداه". وقال الشهاب:"أتى على منوال: إيّاكِ أعني فاسمعي يا جارة. وهذا وجه بديع في مثله. فتيقَّظْ".

{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) }

وَأنذِرْ: الواو: للعطف، على أن المخاطب في الآية السابقة هو النبي - صلى الله عليه وسلم -.

أَنذِرْ: فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره (أنت) . عَشِيرتَك: مفعول به منصوب، والكاف: في محل جرّ بالإضافة. الأقرَبِينَ: صفة منصوبة، وعلامة النصب (الياء) .

* والجملة معطوفة على"فَلَا تدعُ ..."؛ فلا محل لها من الإعراب.

{وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت