قال الثعلبي: قال ابن عباس: المعنى: واجعلنا أئمة هدى ، انتهى ، وهو حسن ، لأَنَّهُم طلبوا أن يجعلهم أهلاٌ لذلك. والغرفة من منازل الجنة وهي الغرف فوق الغرف ، وهي اسم جنس ؛ كما قال: [من الهزج]
وَلَوْلاً الْحَبَّةُ السَّمْرَا... ءُ لَمْ نَحْلُلْ بِوَادٍ يَكُم
* ت *: وأخرج أبو القاسم ، زاهر بن طاهر بن محمد بن الشحامي عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم:"إنَّ فِي الجَنَّةِ لَغُرَفاً لَيْسَ لَهَا مَعَالِيقُ مِنْ فَوْقِهَا وَلاَ عِمَادٌ مِنْ تَحْتِهَا ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللّه ، وَكَيْفَ يَدْخُلُهَا أَهْلُهَا؟ قال: يَدْخُلُونَهَا أَشْبَاهَ الطَّيْرِ ، قيل: هِيَ يَا رَسُولَ اللّهِ لِمَنْ؟ قال: هِيَ لأَهْلِ الأَسْقَامِ وَالأَوْجَاعِ وَالْبَلْوَى"انتهى من «التذكرة» . وقرأ حمزة وغيره: «يَلْقَوْنَ» بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف.