والضياء في صفة النار عن أبي الدرداء قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {ثَقُلَتْ موازينه فَأُوْلَئِكَ هُمُ المفلحون وَمَنْ خَفَّتْ موازينه فأُوْلَئِكَ الذين خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فِى جَهَنَّمَ خالدون تَلْفَحُ} الخ: تلفحهم لفحة فتسيل لحومهم على أعقابهم"وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن الكلوح بسور الوجه وتقطيبه.
وقرأ أبو حيوة.
وأبو بحرية.
وابن أبي عبلة {كالحون} بغير ألف جمع كلح كحذر.
{أَلَمْ تَكُنْ ءاياتي تتلى عَلَيْكُمْ} على إضمار القول أي يقال لهم تعنيفاً وتوبيخاً وتذكيراً لما به استحقوا ما ابتلوا به من العذاب ألم تكن آياتي تتلى عليكم في الدنيا {فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذّبُونَ} حينئذٍ. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 18 صـ}