فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304727 من 466147

{إِنَّ الله لَطِيفٌ خَبِيرٌ * لَّهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض وَإِنَّ الله لَهُوَ الغني الحميد * أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الأرض والفلك تَجْرِي فِي البحر بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السمآء أَن تَقَعَ عَلَى الأرض} يعني لكيلا تسقط على الأرض {إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ الله بالناس لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ * وَهُوَ الذي أَحْيَاكُمْ} ولم تكونوا شيئاً {ثُمَّ يُمِيتُكُمْ} عند انقضاء آجالكم وفناء أعماركم {ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} للثواب والعقاب {إِنَّ الإنسان لَكَفُورٌ} لجحود لما ظهر من الآيات والدلالات.

{لِّكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً} مألفاً يألفونه وموضعاً يعتادونه لعبادة الله ، وأصل المنسك في كلام العرب الموضع المعتاد لعمل خير أو شرّ يقال: إن لفلان منسكاً أي مكاناً يغشاه ويألفه للعبادة ، ومنه مناسك الحج لتردّد الناس إلى الأماكن التي تعمل فيها أعمال الحج والعمرة . وقال ابن عباس: {لِّكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً} أي عيداً . وقال مجاهد وقتادة: موضع قربان يذبحون فيه ، غيرهم: أراد جميع العبادات.

{فَلاَ يُنَازِعُنَّكَ فِي الأمر} أي في أمر الذبح ، نزلت في بديل بن ورقاء وبشر بن سفيان ويزيد بن الخنيس قالوا لأصحاب رسول الله (عليه السلام) : ما لكم تأكلون ما تقتلون بأيديكم ولا تأكلون ما قتله الله؟"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت