فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293965 من 466147

وقال مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة والسدّي والضحاك ومقاتل والكلبي {الإنسان} هنا آدم.

قال مجاهد: لما دخل الروح رأسه وعينيه رأى الشمس قاربت الغروب فقال: يا رب عجل تمام خلقي قبل أن تغيب الشمس.

وقال سعيد: لما بلغت الروح ركبتيه كاد يقوم فقال الله {خلق الإنسان من عجل} .

وقال ابن زيد: خلقه الله يوم الجمعة على عجلة في خلقه.

وقال الأخفش {من عجل} لأن الله قال له كن فكان.

وقال الحسن: {من عجل} أي ضعيف يعني النطفة.

وقيل: خلق بسرعة وتعجيل على غير تريب الآدميين من النطفة والعلقة والمضغة ، وهذا يرجع لقول الأخفش.

وقيل: {من عجل} من طين والعجل بلغة حمير الطين.

وأنشد أبو عبيدة لبعض الحميريين:

النبع في الصخرة الصماء منبته ...

والنخل منبته في الماء والعجل

وقيل: {الإنسان} هنا النضر بن الحارث والذي ينبغي أن تحمل الآية عليه هو القول الأول وهو الذي يناسب آخرها.

والآيات هنا قيل: الهلاك المعجل في الدنيا والعذاب في الآخرة ، أي يأتيكم في وقته.

وقيل: أدلة التوحيد وصدق الرسول.

وقيل: آثار القرون الماضية بالشام واليمن ، والقول الأول أليق أي سيأتي ما يسوؤكم إذا دمتم على كفركم ، كأنه يريد يوم بدر وغيره في الدنيا وفي الآخرة.

وقال الزمخشري: فإن قلت: لم نهاهم عن الاستعجال مع قوله {خلق الإنسان من عجل} وقوله {وكان الإنسان عجولاً} أليس هذا من تكليف ما لا يطاق؟ قلت: هذا كما ركب فيه من الشهوة وأمره أن يغلبها لأنه أعطاه القدرة التي يستطيع بها قمع الشهوة وترك العجلة انتهى.

وهو على طريق الاعتزال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت