والزاهق: المنفلت من موضعه والهالك، وفِعله كسمع وضرب، والمصدر الزهوق.
وتقدم في قوله تعالى: {وتَزْهَقَ أنفسُهم وهم كافرون} في سورة براءة (55) وقوله تعالى: {إن الباطل كان زهوقاً} في سورة الإسراء (81) .
وعندما انتهت مقارعتهم بالحجج الساطعة لإبطال قولهم في الرسول وفي القرآن ابتداء من قوله تعالى: {وأسروا النجوى الذين ظلموا} إلى قوله تعالى: {كما أرسل الأولون} [الأنبياء: 3 5] .
وما تخلل ذلك من المواعظ والقوارع والعبر.
خُتم الكلام بشتمهم وتهديدهم بقوله تعالى: {ولكم الويل مما تصفون} ، أي مما تصفون به محمداً صلى الله عليه وسلم والقرآن.
والويل: كلمة دعاء بسوء.
وفيها في القرآن توجيه لأن الوَيْل اسم للعذاب. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 17 صـ}