فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 292649 من 466147

من قبيل الاسْتعَارَة مع اشتماله عَلَى ذكر الطرفين، كَمَا صَرَّحَ به في المطول في أواخر

الباب الأول ولبعض المحشيين كلام طويل بذكر الأقاويل المتفرقة مما لا طائل تحته.

قوله:(وهو مع حَصِيدًا منزلة المفعول الثاني كقولك: جعلته حلوًا حامضًا إذ المعنى:

وجعلناهم جامعين لمماثلة الحصيد والخمود)بمنزلة الْمَفْعُول إنما قال بمنزلته لما عرفت

تأويله وإذا كان كَذَلكَ فلا إشكال بأنه إن جعلنا تعدى إلَى ثلاثة مفاعيل مع أنه يتعدى إلَى

المَفْعُولَيْن إذا كان بمعنى صيرنا. قوله حلو حامض لأنهما يجتمعان في شيء واحد يقال

شراب مز. بالضم أي جامع بين الحلو والحامض، ومثل هذا لا يكون إلا فيما اجتمع في أمر

واحد وما نحن كَذَلكَ، ولذا قال جامعين لمماثلة الحصيد والخمود وهو عطف عَلَى الحصيد

لأن المماثلة تجري في التشبيه والاسْتعَارَة أَيْضًا. وقيل هُوَ عطف عَلَى المماثلة لا عَلَى

الحصيد لأنه اسْتعَارَة وهو غريب.

قوله: (أو صفة له أو حال من ضميره) أو صفة له أي للحصيد وقد عرفت أن

الْمُضَاف مقدر وهو المثل فلا إشكال بأن كونه للعقلاء يأباه.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: إذ الْمَعْنَى وجعلناهم جامعين لمماثلة الحصيد والخمود. الخمود عطف عَلَى المماثلة لا

على الحصيد. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 12/ 467 - 488} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت