فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 285934 من 466147

3 -الإشارة لفائدة القصص القرآني، وتوضيح جزاء من أعرض عن القرآن [99 - 101] .

4 -بيان حالة الحشر الرهيبة، وإبادة الجبال، وأوصاف المجرمين يوم القيامة، والحساب العادل [102 - 112] .

5 -عربية القرآن ووعيده وعصمة رسوله من نسيانه [113 - 114] .

6 -إيراد قصة آدم عليه السلام مع إبليس في الجنة [115 - 122] .

7 -تأكيد بيان الجزاء في الدنيا والآخرة لمن أعرض عن القرآن، بالعيشة الضنك في الدنيا، والعمى في الآخرة عن الحجة المنقذة من العذاب [124 - 127] .

8 -العظة والاعتبار بهلاك الأمم السابقة وتأخير عذاب المشركين إلى يوم القيامة [128 - 129] .

9 -توجيهات ربانية للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وأمته في الصبر على الأذى، وتنزيه الله تعالى في الليل والنهار، وعدم الافتتان بزهرة الحياة الدنيا لدى الآخرين، وأمر الأهل بإقامة الصلاة ومتابعة التنفيذ [130 - 132] .

10 -طلب المشركين إنزال آيات مادية من الله، وإعذارهم بعد إرسال الرسول وإنزال القرآن، ثم وعيدهم بالعذاب المنتظر يوم القيامة [133 - 135] .

القرآن سبب السعادة

[سورة طه (20) : الآيات 1 إلى 8]

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

طه (1) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى (2) إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى (3) تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى (4)

الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى (5) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى (6) وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى (7) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى (8)

الإعراب:

طه، ما أَنْزَلْنا .. إِلَّا تَذْكِرَةً ما أنزلنا: إما جواب القسم لأن قوله تعالى: طه جار مجرى القسم، وإما أن يكون طه بمعنى: يا رجل، أي يا رجل ما أنزلنا عليك القرآن

لتشقى، ولام لِتَشْقى لام النفي، أو لام الجحود. وتَذْكِرَةً منصوب على الاستثناء المنقطع.

تَنْزِيلًا منصوب على المصدر. الرَّحْمنُ مبتدأ، أو مرفوع على المدح أي هو الرحمن. وعَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى خبران للمبتدأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت