فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283934 من 466147

أي ما شأنك ، وما الأمر العظيم الذي صدر منك ، بصرت بما لم يبصروا به (بضم الصاد فيهما) : أي علمت ما لم يعلمه القوم ، وفطنت لما لم يفطنوا له يقال بصر بالشيء إذا علمه ، وأبصره إذا نظر إليه ، والرسول موسى عليه السلام ، وأثره: سنته ، فنبذتها: أي طرحتها وسوّلت لي نفسي: أي زينت وحسنت ، لا مساس: أي لا مخالطة فلا يخالطه أحد ولا يخالط أحدا ، فعاش وحيدا طريدا ، لن تخلفه: أي سيأتيك به اللّه حتما ، ظلت (أصله ظللت دخله حذف) : أي أقمت ، لنحرقنه: أي لنبردنّه بالمبرد ، لننسفنه: أي لنذرينه ، فِي اليمّ: أي فِي البحر ، وسع كل شيء علما: أي وسع علمه كل شيء وأحاط به.

ذكرا: أي قرآنا كما قال:"يا أيها الذي نزل عليه الذكر"وسمى بذلك ، لأن فيه ذكر ما يحتاج إليه الناس من أمر دينهم ودنياهم ، والوزر: الحمل الثقيل

والمراد به العقوبة التي تثقل على حاملها ، والصور: قرن ونحوه ينفخ فيه حين يدعى الناس إلى المحشر كما ينفخ فيه فِي الدنيا حين الأسفار وفى المعسكرات ، زرقا:

أي زرق الأبدان سود الوجوه ، لما هم فيه من الشدائد والأهوال ، يتخافتون بينهم: أي يخفضون أصواتهم ويخفونها ، لشدة ما يرون من الهول ، إلا عشرا: أي عشرة أيام ، أمثلهم طريقة: أي أعدلهم رأيا ، وأرجحهم عقلا.

ينسفها: أي يجعلها ذرات صغيرة ثم يصيرها هباء منثورا ، يذرها: أي يتركها ، القاع: الأرض التي لا بناء فيها ولا نبات قاله ابن الأعرابى ، والصفصف:

الأرض الملساء ، والعوج: الانخفاض ، والأمت: النتوء اليسير يقال مد حبله حتى ما فيه أمت ، والداعي: هو داعى اللّه إلى المحشر لا عوج له: أي لا عوج لدعائه فلا يميل إلى ناس دون ناس ، بل ليسمع الجميع ، خشعت: ذلت ، والهمس: الصوت الخفيّ ، وعنت: خضعت وانقادت ، ومن ذلك العاني: وهو الأسير ، والقيوم: القائم بتدبير أمور عباده ومجازاة كل نفس بما كسبت ، خاب: أي خسر ، والظلم الأول: الشرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت