فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283933 من 466147

أي وما أرشدهم إلى طريق يصل بهم إلى طريق السعادة ، الأيمن: أي الذي عن يمين من ينطلق من مصر إلى الشام ، المنّ: نوع من الحلوى يسمى الترنجبين ، والسلوى:

طائر شبيه بالسّمانى ، ولا تطغوا فيه: أي فلا تأخذوه من غير حاجة إليه ، فيحل عليكم غضبى: أي ينزل بكم ، هوى: سقط وهلك ، غفار: كثير المغفرة والستر للذنوب ، اهتدى: أي لزم الهداية واستقام.

يقال جاء على أثره (بفتحتين وبكسر فسكون) : إذا جاء لاحقا به بلا تأخير ، فتنا قومك: أي اختبرناهم ، وأضلهم: أي أوقعهم فِي الضلال والخسران ، والسامري:

من شعب إسرائيل من بطن يقال له السامرة واسمه موسى ، والأسف: الحزين ، والوعد الحسن: إعطاء التوراة التي فيها هدى ونور ، والعهد: زمان الإنجاز ، موعدى: أي وعدكم إياى بالثبات على الإيمان ، وقيامكم بأداء ما أمرتم به من التكاليف ، بملكنا: أي بقدرتنا واختيارنا ، والأوزار: الأثقال والأحمال والمراد بالقوم هنا القبط ، فقذفناها:

أي طرحناها فِي النار ، جسدا: أي جثة لا روح فيها ، والخوار: صوت العجل ، فنسى:

أي فغفل عنه موسى وذهب يطلبه فِي الطور ، أن لا يرجع إليهم قولا: أي لا يردّ عليهم جوابا ، ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا: أي لا يقدر أن يدفع عنهم ضرا أو يجلب لهم نفعا.

فتنتم به: أي وقعتم فِي الفتنة والضلال ، فاتبعونى: أي فِي الثبات على الحق ، لن نبرح: أي لا نزال ، عاكفين: أي مقيمين ، بلحيتي ولا برأسى: أي بشعر لحيتى ولا بشعر رأسى ، خشيت: أي خفت ، ولم ترقب قولى: أي ولم تراع ، فما خطبك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت