فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283071 من 466147

{تَؤُزُّهُمْ أَزّاً} قال ابن عباس: تزعجهم ازعاجاً من الطاعة إلى المعصية . وقال الضحاك: يأمرهم بالمعاصي أمراً ، وقال سعيد بن جبير: تغريهم إغراءً وقال مجاهد: تشليهم أشلاءً وقال الأخفش: توهجهم ، وقال المؤرّخ: تحرّكهم ، وقال أبو عبيد: تغويهم وتهيجهم ، وقال القتيبي: تخرجهم إلى المعاصي ، وأصله الحركة والغليان ومنه الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم"ولجوفه أزيز كأزيز المرجل".

{فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ} بالعذاب {إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً} قال الكلبي: يعني الليالي والأيام والشهور والسنين ، وقيل: الأنفاس ، يقال: إنّ المأمون كان يقرأ سورة مريم وعنده الفقهاء فلمّا انتهى إلى هذه الآية التفت إلى محمد بن السماك مشيراً عليه بأن يعظه فقال: إذا كانت الأنفاس بالعدد ، ولم يكن لها مدد ، فما أسرع ما تنفد.

{يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين} يعني الموحّدين {إِلَى الرحمن وَفْداً} أي جماعات وهو جمع وافد مثل راكب وركب وصاحب وصحب.

أخبرنا عبد الله بن حامد قال: أخبرنا عبد الله بن محمد قال: حدَّثنا محمد بن يحيى قال: حدَّثنا ... ... ... ... . وهب بن جرير عن شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن رجل عن أبي هريرة {يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين إِلَى الرحمن وَفْداً} قال: على الإبل ، وقال ابن عباس: ركباناً يؤتون بنوق عليها رحال الذهب ، وأزمّتها الزبرجد فيحملون عليها ، وقال عليّ بن أبي طالب:"ما يحشرون والله على أرجلهم ولكن على نوق رحالها ذهب ، ونجائب سرجها يواقيت ، إن همّوا بها سارت ، وإن همّوا بها طارت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت