وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: {فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ} أي من عندك. وقوله جل وعلا في هذه الآية الكريمة {يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ} قرأه أبو عمرو والكسائي بإسكان الثاء المثلثة من الفعلين ، أعني {يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ} وهما على هذه القراءة مجوزمان لأجل جواب الطلب هو « هب لي » والمقرر عند علماء العربية. ان المضارع المجزوم في جواب الطلب مجزوم بشرط مقد يد عليه فعل الطلب ، وتقديره في هذه الآية التي نحن بصددها ، إن تهب لي من لدنك ولياً يرثني ويرث من آل يعقوب. وقرأ الباقون {يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ} يرفع الفعلين على أن الجملة نعت لقوله « ولياً » أي ولياً وارثاً لي ، ووارثاً من آل يعقوب ، كما قال في الخلاصة: