وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: {فَهَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ وَلِيّاً} يعني بهذا الولي الولد خاصة دون غيره من الأولياء. بدليل قوله تعالى في القصة نفسها {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً} [آل عمران: 38] الآية ، وأشار إلى أنه الولد أيضاً بقوله {وَزَكَرِيَّآ إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الوارثين} [الأنبياء: 89] فقوله « لا تذرني فرداً » أي واحداً لا ولد.
وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة ، عن زكريا: {وَإِنِّي خِفْتُ الموالي مِن وَرَآئِي} أي من بعدي إذا مت أن يغيروا في الدين.