قال عكرمة: على كل باب [منها سبعون ألف سرادق من نار ، في كل سرادق منها سبعون ألف قبة من نار في كل قبة منها] سبعون ألف تنور من نار . لكل نار
منها سبعون ألف كوة . في كل كوة سبعون ألف صخرة من نار . على كل صخرة سبعون ألف حجر من نار . وفي كل حجر سبعون ألف عقرب من نار . لكل عقرب منها سبعون ألف ذنب من نار . لكل ذنب منها سبعون ألف [قفارة من نار . في كل قفارة منهن سبعون ألف] قلة من سم وسبعون ألف موقد يوقدون ذلك بالغار . وإن أول من يصل من أهل النار إلى النار يجدون على الباب من أبوابها أربع مائة ألف من خزنة جهنم ، سود وجوههم كالحة ، وأنيابهم ، قد نزع الله الرحمة من قلوبهم . ليس في قلب واحد منهم مثقال ذرة من الرحمة . لو يطير الطائر من منكب أحدهم ، لطار شهرين قبل أن يبلغ منكبه الأخرى . قال: ثم يجدون في الباب التاسعة عشر خزنة الذين [قال] جلّ ذكره: {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ} [المدثر: 30] عرض صدر أحدهم سبعون خريفاً . ثم يهوون من باب إلى باب خمس مائة سنة غرقاً في النار . ويجدون على كل باب منها من الخزنة مثل ما وجدوا على الباب الأول حتى ينتهوا إلى آخرها . قال:
وهو قول الله [عز وجل] : {حتى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ} [المؤمنون: 77] .