فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245329 من 466147

قال ابن عباس: لَعَمْرُكَ، أي: وحياتك.

قال لي بعض شيوخنا: أقسم الله تعالى بحياة نبيه إجلالا له ومحبة

والسكرة هاهنا: الجهل.

والعمهُ: التحير. قال رؤبة:

ومَهْمَهٍ أَطْرافُه فِي مَهْمَهِ ... أَعْمَى الهُدَى بالجاهِلينَ العُمهِ

ومما يسأل عنه أن يقال: كيف قال (هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ) ؟

وعنه جوابان:

أحدهما: أنه أراد هَؤُلَاءِ بناتي فتزوجوهن إن كنتم فاعلين، وهذا قول الحسن وقتادة، وقوله (إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ) كناية عن طلب الجماع.

والثاني: أنه أراد نساءهم لأنهم أمته ونساؤهم في الحكم كبناته. وهو قول الزجاج.

ويعترض في الجواب الأول: كيف يجوز أن يتزوج الكافر بالمؤمنة؟

والجواب: أنه كان ذلك في شريعتهم جائزًا، وقد كان في أول الإسلام، وهو قول الحسن.

وقيل: قال ذلك لرؤساء الكفار لأنهم يكفون أتباعهم.

قوله تعالى: (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ(74)

يسأل عن (سِجِّيلٍ) ؟.

وفيه للعلماء ثمانية أقوالي:

أحدها: أنها حجارة صلبة وليست كحجارة الثلج والبَردَ،

والثاني: أنه فارسي معرب (سنْك) و (كِل) عن ابن عباس وقتادة.

والثالث: أن معناه شديد عن أبي عبيدة، وأنشد:

ضَرباً تَواصى بهِ الأبطالُ سِجينًا

إلا أنه أبدل النون لاماً.

والرابع: أنه مثل السجل في الإرسال، وهو الدلو. قال بعض بني أبي لهب:

مَنْ يُسَاجِلْني يُسَاجِلْ ماجِداً، ... يَمْلأُ الدَّلْوَ إِلى عَقْدِ الكَرَب

الخامس: أنه من استجلته أي: أرسلته.

السادس: أنه من استجلته أي: أعطيته.

السابع: أنه من السجل وهو الكتاب، قيل: كان على هذه الحجارة كتابة.

الثامن: أنه من أسماء سماء الدنيا، وهي تسمى سجيلا، وهذا قول ابن زيد.

وقيل: أصله (سجين) وهو اسم من أسماء جهنم ثم أبدلت النون لاما. وهذا كقول أبي عبيدة

قال الشاعر في إبدال النون لاما:

وَقَفْتُ فِيهَا أُصَيْلالًا أُسائِلُها ... عَيَّتْ جَواباً وَمَا بالرَّبْع مِنْ أَحَد

يريد أصيلانًا.

قوله تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ(87)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت