فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245406 من 466147

والْعَمْرُ والعُمْرُ وإن كانا بمعنى واحد - وهو مدة بقاء الشخص حيًا - فلا يستعمل في القَسَمِ إلا الفتح لخفته، لأن القَسَمَ كثير الدَّور على ألسنة القوم، ولذلك حذفوا الخبر، فلما كان كذلك استعملوا له الأخف، لأن الفتح أخف عليهم.

وقوله: {إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} جواب القسم، ولذلك كُسِرَ لا لكونه في خبره اللام كما زعم بعضهم. وقرئ: (أَنَّهُمْ) بالفتح، على تقدير: لأَنَّهُمْ، مع حكمك بزيادة اللام التي في الخبر، لأنها تمنع الفتح على كل حال، لا لكون (إِنَّ) كسرت هنا لأجلها، فاعرفه فإنه موضع لطيف.

ومحل قوله: {يَعْمَهُونَ} النصب على الحال من المنوى في الظرف، أي: عَمِهِينَ، بمعنى: مُتَحَيِّرِينَ.

{فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (73) فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ (74) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (75) } :

قوله عز وجل: {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ} انتصاب {مُشْرِقِينَ} على الحال من الضمير في (أخذتهم) ، ومعناه: داخلين في وقت شروق الشمس، وهو بزوغها.

وقوله: {فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا} الضمير في {عَالِيَهَا سَافِلَهَا} لقرى قوم لوط - عليه السلام -.

وقوله: {مِنْ سِجِّيلٍ} في موضع النعت لحجارة.

وقوله: {لِلْمُتَوَسِّمِينَ} قيل: المتوسمون [المتفرسون] المتأملون، قال أبو إسحاق: وحقيقته في اللغة: المتوسمون النظار المتأملون في نظرهم، حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، تقول: توسمت في فلان كذا وكذا، أي: عرفت ذلك، انتهى كلامه.

{وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ (76) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (77) وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ (78) } :

قوله عز وجل: {وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ} أي: وإن مدائنَ قوم لوط لَبِطريقٍ ثابتٍ دائم السلوك يسلكه السّيارَة.

وقوله: {وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ} (إِنْ) هي المخففة من الثقيلة، واسمها مضمر، وهو ضمير الشأن والأمر، أي: وإن الأمرَ والشأن كَيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت